علي بن عبد الله السمهودي

281

جواهر العقدين في فضل الشرفين

فريضة وزيارتهم نافلة ) « 1 » ، وأخرجه ابن السّمان في الموافقة باللفظ الأوّل ، وأخرجه أيضا : ( أنّ عيادة بني هاشم سنّة وزيارتهم نافلة ) « 2 » ، وأخرجه الدّارقطني أيضا من طريق وكيع « 3 » القاضي ، قال : حدّثنا محمد « 4 » بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ، قال : حدّثني عمّ أبي عبد اللّه بن موسى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه رضي اللّه عنهم أجمعين قال . انّ عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة ) « 5 » . قلت : وقول عمر للزبير رضي اللّه عنهما : أما علمت . . . إلى آخره ، ظاهر في أنّ عمر رضي اللّه عنه لم يقل ذلك من قبل رأيه ، بل كان ذلك من الأمور المقررة عندهم ، ولا اشكال في أنّ عيادة بني هاشم وزيارتهم آكد من عيادة غيرهم وزيارته . وعن أبي أمامة قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقوم الرجل للرجل الّا بني هاشم فانّهم لا يقومون لأحد ) « 6 » ، أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع .

--> ( 1 ) المختصر من كتاب الموافقة بين بني هاشم والصحابة ورقة 39 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 15 . ( 3 ) هو أبو بكر محمد بن خلف بن حيان بن صدقة الضبي ، الملقب بوكيع : قاض باحث ، عالم بالتاريخ والبلدان ، ولي القضاء بالاحواز ، توفي في بغداد سنة ( 306 ه . ترجمته في البداية والنهاية 11 / 130 ، غاية النهاية 2 / 147 ، والاعلام 6 / 347 . ( 4 ) تنظر ترجمته في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 190 . ( 5 ) المختصر في كتاب الموافقة بين بني هاشم والصحابة ورقة 39 مع اختلاف في السند . ( 6 ) الجامع 1 / 345 .